2008.06.19

اللي تغلب بيه إلعب بيه

اللي تغلب بيه إلعب بيه

f99f5cc171584a8f10a1854f1c2d70af.jpgنقلاً عن النيويورك تايمز، 19 يونية 2008:ه

كانت الفتاتان المسلمتان ـ هبة عارف وشيماء عبد الفضيل ـ من بين الحضور في مهرجان انتخابي للمرشح باراك أوباما في مدينة دترويت الأمريكية.  دُعيت الفتاتان للظهور لا حقاً على المسرح مع السيد أوباما ه

سألت إحدى العاملات بالحملة الانتخابية عن لَوْن بشرتهما وملابسهما، فأُبلغت بأنهما ترتديان الحجاب. فكان الرد:" "إنه بسبب المناخ السياسي وما هو جارٍ في العالم وبين الأمريكيين المسلمين، لن يكون مناسباً ظهورهما على التلفزيون أو ربط صورتها بأوباما" . انتهى النقل ه

لا يحق لمسلم أن يستنكر أو يغضب، فالمسلمات المحجبات ممنوعاتٌ حتى من الدراسة أو الوظيفة العامة في بلدان عربية وغير عربية مسلمةه

وشاهدنا منذ أسابيع قليلة مذيعة قناة المنار تروي قصة مقابلتها مع السيد أمين عام الجامعة العربية الذي غضب لأنها لم تصافحه ـ فهي محجبة ولا تصافح الرجال. وانحنت أمامه محيّية. وصفها السيد الأمين العام بالتخلف قائلا "مافيش سلام.. مافيش كلام" رافضاً تسجيل المقابلة التلفزيونية معها ه

ونشاهد مسؤولين ورجال مجتمع عرباً ’مسلمين‘ كباراً يهربون من جلدتهم، متكبّدين عناء التكلّف والتقليد حتى الانصهار، ليثبتوا ولاءً يطيل البقاء ه

المثل الليبي يقول "اللي تغلب بيه إلعب بيه".. براجماتية؟..  يمطّطونها إلى أدنى مستويات القبح... في طريقهم إلى أقصى المنافع! ه

ويا سيد أوباما: اللي تغلب بيه إلعب بيه.. ولا تستمع لمن يتحدث عن مبادئ أو أخلاقه