2008.03.29
كيفما تكونوا..
كيفما تكونوا .. ه
لن تحُلّ القِمم مشاكل الناس، ولن تعيد إليهم حقوقاً أو احتراما. وعندما يكون الناس في مواجهة مشاكل حياتية يومية ـ لا أقصد بها ضيق العيش وضعف التعليم والعلاج والخدمات في مختلف ميادينها وحسب ـ يكون الاهتمام بالمؤتمرات والخطابات والتصريحات من قبيل الترف الذي لا يقدّم كثيراً أو يؤخره
تخترق أذنيْك أثناء السّير كلماتٌ نابية يتقاذفها شبابٌ عبر شارعٍ رئيسي من شوارع المدينة، وتحمد الله أن أحداً من أفراد أسرتك لم يكن برفقتك ه
تُلقي فتاةٌ، في سيارة مسرعة تجتاز سيارتك، فنجان القهوة الورقي بما فيه من قهوة، وتحمد الله أنه لم يرتطم بزجاج سيارتك ه
تخرج من منزلك، فتجد نفسك تجمع أغلفة وعلب الحلويات والفطائر والمشروبات التي يشتريها صغارٌ وكبارٌ من الدكان غير البعيد من منزلك ه
تلك نماذج مما أفرزته أنماط السوك والعلاقات الاجتماعية السائدة في العقود الأخيرة، والتي أصبحت تمثل قضيةً لا تقلّ شأناً عن قضايا القهر والظلم والتخلف والفساد والاحتلال... إن عبء التربية يقع على عاتق الآباء بالدرجة الأولى، خاصة عندما يغيب دور المدرسة تماماً أو يكاد. وناتج التربية ـ أو سوئها ـ انعكاسٌ لواقعٍ اجتماعي؛ لقِيَمِ الناسِ أنفسِهم وسلّمِ أولوياتهم ومفاهيمِ الحَسَن والمستهجن من الأقوال والأفعال لديهم ه
02:10 Posted in يوميات | Permalink | Comments (0) | Trackbacks (0) | Email this | Tags: تربية، فساد، تخلف، قمة، سلوك



