2008.07.04

لا ينفع ترميم

لا ينفع ترميم

73d625567f140d0cfa9f6b75f5a2e050.jpgحتّى نقوِّم كفاءة  الأداء بأيِّ مؤسسة، كبُرت أو صغُرت، عامةً كانت أو خاصة، نحتاج إلى النظر في المقوّمات (أو عناصر الكفاءة) التي ستمكّن تلك الإدارة من تحقيق أهدافها، ومِن ثَمّ نحكم لها أو عليها. تُصنّف تلك المقوّمات في ثلاثة هي:ه

المورد البشري: من حيث تأهيله وتدريبه وتحفيزه بالشكل المناسب لأداء المهام الوظيفية بالمؤسسة ه

البنية التنظيمية: مجموع العمليات والإجراءات والعلاقات المصمَّمة لتحقيق أغراض المؤسسة ه

البنية الفنية (المادية): وهي المتعلقة بتوفّر المواد والأدوات والأجهزة والمعدات والبرمجيات اللازمة لإدارة وتنفيذ نشاط المؤسسة ه

عندما يكون الفرد غيرَ مؤهل أو مدرَّب على النحو المناسب لأداء الوظيفة، وفاقداً في جميع الأحوال للحافز المادي والمعنوي للعطاء بأي قدر، حتى لا نقول للتفوّق والامتياز والابتكار ...ه

وعندما تكون البنية التنظيمية سائبةً، ليس لها من ضابط غير مزاج أو توجّهات رئيس جالسٍ لعقود من الزمن أو متغيّر بسرعة تعاقب الليل والنهار... ه

وعندما تكون البنية الفنية (المادية) غير موظَّفة في خدمة الغرض منها، إما لأن البشر غيرُ مدرّب التدريب المناسب أو لأن البنية التنظيمية غيرُ مهيّأةٍ لاستغلالها ... ه

ستكون تلك الإدارة بلا شكٍّ إدارةً فاشلة، وحالمٌ أو ظالم من يتوقع أن يتحقق على يديها نجاح أو صلاح. لن ينفعها ترميم أو نوايا طيبة، فهي بحاجة إلى رؤية جديدة وبوصلة جديدة وعلمٍ نافع ومخلصين لا تخطئهم العينه