« سلوك | HomePage | لا حياة لمن تنادي 1 »
2007.07.19
ناس بلا أخلاق
ناس بلا أخلاق
رشاد أبو شاور ـ القدس العربي 18 يولية 2007
يكتب الكاتب ’فلسطينياً‘، والسياق أوسع بكثير. بعض ماجاء في المقال: ـ
فلسطينيّاً لم تعد السياسة فنّ الممكن لدي (شريحة) المحترفين، ولكنها باتت سلسلة أكاذيب، ولا أقول فنّ الكذب، فالكذب ليس فنّا ولكنه تزوير يمارسه أشخاص هم أوّل العارفين بأنه كذب ه
الكاذب لا أخلاق له، وهو لا يشعر بالحرج لو جابهته بالحقيقة وقلت له: أنت كاذب، و..بلا أخلاق، فنفعه الشخصي يبرر له اقتراف كل الموبقات، ومخالفة كّل الأعراف ه
في حالتنا الفلسطينيّة، ظهرت دائما قيادات سيعتز بها شعبنا جيلاً بعد جيل، اتصفت بالصدق والإقدام والتضحية بالنفس لوجه الوطن والشعب والأمّة، وهؤلاء قائمة طويلة. بعضهم مجهولون منسيون، فهم أعطوا دون سعي للشهرة أو الثروة أو المناصب الزائلةه
في حالات التقهقر والتراجع تسود روح الانتهازيّة وتزدهر المصطلحات الأنانية، والشاطر مقياسه في النجاح لا يعتمد الأخلاق والشرف ونظافة السيرة والسلوك. الشاطر هاجسه مصلحته، ولذا كل ما يبقيه علي (المسرح) حلال. والمسرح ليس مسرح العمليات، ولكنه مسرح التمثيل. والتمثيل في حالة هؤلاء ليس فنّا غايته التطهير والتثوير والتنوير، ولكنه تدليس، استغباء، تتويه، بيع وشراء، عروض حسب الطلب لمن يدفع. إنه مسرح تعرية (ستربتيز)!.. ولتذهب فلسطين وشعبها إلي الهاوية. الصدق في عرفهم عيب فهو من صفات السذّج والطيبين الذين لا يعيشون في العصر، الذين ينتمون لزمن أفله
بعض هؤلاء كانوا يساريين، تقدميين، عروبيين، وطنيين، ولكنهم تطورّوا مع العصر، بعد انتهاء الحرب الباردة، وسيادة القطب الواحد، وانحسار حركات التحرر العالميّة، يعني أن تتخلّي عن شعارات الستينات:عروبة فلسطين، الوحدة العربيّة، بترول العرب للعرب، فإذا بهم أبواق تروّج للاحتلال واٌلإقليميّة والمساومة وليبرالية وديمقراطية بوش المتوحشّة، والحوار مع (الآخر) الذي يحتل الوطن، وإدارة الظهر للمناضلين والمكافحين بتهمة نشافة العقول وعبادة الشعارات! ه
هؤلاء هم الدود الذي يفترس الجذور من داخلها، وينشر فيها الخراب؛ يأكل اللب، ولذا لا بدّ من معالجتهم بالدواء الناجع الذي لا يبقي منهم أثرا بحيث لا يفرّخوا من جديده
هؤلاء!.. أنتم تعرفونهم، هؤلاء يعقدون الصفقات علي قضيتنا سرّا وعلنا... هؤلاء خطورتهم أنهم لم يفقدوا فقط الأخلاق والشرف والكرامة، ولكنهم يعملون علي أن يفقد شعبنا وطنيته وروح الفداء وأخلاقه... هؤلاء أدلاّء غشّاشون، مهمتهم أن يضّل شعبنا الطريق. هؤلاء! لا يكفي أن نلعنهمه
00:50 Posted in من كتاباتهم | Permalink | Comments (0) | Email this | Tags: القدس العربي، رشاد أبوشاور، فلسطين، الكدابون
Post a comment
NB: Comments are moderated on this weblog.



